
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الأربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لضرب إيران بقوة أشد إذا لم تقر “بهزيمتها عسكريا”.
وأضافت خلال إفادة صحفية “الرئيس ترامب لا يخادع، وهو مستعد لشن حرب ضروس. ويجب ألا تخطئ إيران الحسابات مجددا”.
وتابعت قائلة “إذا لم تتقبل إيران الوضع الراهن، وإذا لم تدرك أنها مُنيت بالهزيمة العسكرية، وستواصل ذلك، فإن الرئيس ترامب سيعمل على ضمان أن توجَّه إليها ضربة أشد من أي ضربة سابقة”.
ومع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران أسبوعها الرابع، يبذل العديد من الدول، ومنها باكستان وتركيا ومصر، جهودا للتوسط في مفاوضات محتملة لإنهاء الحرب لكن الغموض لا يزال قائما بشأن مكان انعقاد تلك المحادثات وموعده.
وقال مسؤول إيراني كبير إن طهران لا تزال تدرس مقترحا أمريكيا لإنهاء الحرب، رغم رد أولي سلبي، مما يشير إلى أن إيران لم ترفض المقترح رفضا قاطعا حتى الآن.
وأكدت ليفيت أن المحادثات مع إيران لا تزال جارية. وأضافت “المحادثات مستمرة. وهي مثمرة، مثلما قال الرئيس يوم الاثنين، ولا تزال كذلك”.
