
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين بتدمير محطات الطاقة وآبار النفط الإيرانية إذا لم تفتح الجمهورية الإسلامية مضيق هرمز، وذلك بعد أن وصفت طهران مقترحات سلام أمريكية بأنها “غير واقعية” وأطلقت موجات من الصواريخ على إسرائيل.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض طائرتين مسيرتين قادمتين من اليمن اليوم، وذلك بعد يومين من انضمام جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران إلى الحرب وإطلاقها صواريخ على إسرائيل. كما أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران صواريخ أيضا صوب إسرائيل.
وأضاف أن القوات الجوية شنت غارات جوية على طهران اليوم، مستهدفة ما وصفها ببنية تحتية عسكرية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا عن شن هجمات على بنية تحتية تستخدمها جماعة حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت التي خيم عليها الدخان الأسود.
وقالت وزارة الدفاع التركية إن صاروخا باليستيا اطلق من إيران دخل المجال الجوي التركي قبل أن يتم إسقاطه بواسطة الدفاعات الجوية والصاروخية التابعة لحلف حلف شمال الأطلسي المنتشرة في شرق البحر المتوسط، وهو الحادث الرابع من نوعه منذ بدء الحرب.
قال مسؤولان أمريكيان لرويترز اليوم إن آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جوا، وهي فرقة النخبة في الجيش الأمريكي، بدأوا في الوصول إلى الشرق الأوسط في إطار تعزيزات من شأنها توسيع خيارات ترامب لتشمل نشر قوات داخل الأراضي الإيرانية.
وظلت طهران متمسكة بالتحدي في الحرب المستمرة منذ شهر والتي اندلعت بهجمات أمريكية اسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط وامتدت عبر المنطقة، مما أسفر عن مقتل الالاف، وتعطيل إمدادات الطاقة، وتضرر الاقتصاد العالمي. وكان غالبية القتلى المبلغ عنهم في إيران ولبنان، وكان عدد منهم من المدنيين.
وأكدت إيران اليوم الاثنين مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، وهو أحدث قادتها الذين قتلوا، بمن في ذلك الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي حل محله ابنه مجتبى خامنئي.
وأغلق الإيرانيون فعليا مضيق هرمز، وهو ممر مائي ضيق ينقل عادة حوالي خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقالت إيران اليوم إنها تلقت مقترحات سلام أمريكية عبر وسطاء، عقب محادثات جرت أمس الأحد بين وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا.
لكن إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إن كل المقترحات “غير واقعية وغير منطقة ومبالغ فيها”.



