رئيسيمانشيتات عالمية

ترامب يعلن “تعهداً إيرانياً” بفتح مضيق هرمز بشكل دائم.. وأسعار النفط تهوي عالمياً

مانشيت-خاص

 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم أن طهران وافقت رسمياً على عدم إغلاق مضيق هرمز مجدداً، مؤكداً أن الممر الملاحي الأهم في العالم بات “مفتوحاً وجاهزاً للمرور”. ويأتي هذا الإعلان كأبرز نتائج المفاوضات الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي تهدف لإنهاء النزاع المسلح الذي اندلع مطلع العام الجاري.

انفراجة في “عنق الزجاجة”

وجاءت تصريحات ترامب عبر منصته “تروث سوشال”، عقب ساعات من إعلان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن التزام بلاده بضمان حرية الملاحة لجميع السفن التجارية طوال فترة الهدنة. إلا أن ترامب ذهب أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن التعهد الإيراني يتجاوز الترتيبات المؤقتة ليشمل التزاماً طويل الأمد بعدم استخدام المضيق كأداة ضغط عسكري في المستقبل.

كواليس “الصفقة الكبرى”

تشير مصادر دبلوماسية مطلعة لـ “أكسيوس” إلى أن هذا التنازل الإيراني لم يكن مجانياً، بل جاء ضمن تفاهمات أولية تشمل:

  • تسييل الأصول: البدء في إجراءات الإفراج عن قرابة 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.

  • مقايضة الملف النووي: تقديم إيران التزامات ملموسة بشأن تقليص مخزون اليورانيوم المخصب مقابل تخفيف الحصار البحري.

  • ضمانات دولية: مقترح أمريكي لوضع “آلية مراقبة دولية” لضمان عدم تعرض الناقلات لأي تهديدات مستقبلية في المضيق.

زلزال في أسواق الطاقة

بمجرد صدور هذه الأنباء، شهدت أسواق الطاقة العالمية حالة من التفاؤل الحذر؛ حيث هبطت أسعار خام برنت بنسبة تجاوزت 10%، مسجلة أكبر تراجع يومي لها منذ بدء الحرب، وسط توقعات بعودة تدفقات النفط الخليجي إلى الأسواق العالمية دون مخاطر أمنية.

حذر دبلوماسي

رغم الاحتفاء بالخبر في واشنطن، أكدت الإدارة الأمريكية أن “الحصار البحري” للموانئ الإيرانية لن يُرفع بالكامل إلا بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري الشامل. ويرى مراقبون أن الأيام القليلة القادمة، وتحديداً حتى 21 أبريل (موعد انتهاء الهدنة)، ستكون اختباراً حقيقياً لمدى جدية طهران في تنفيذ هذا التعهد على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق