بانوراما

السنوات الكبيسة..لماذا تعتبر في أغلب ثقافات الشعوب فأل سيء ونذير شؤم؟

مانشيت-بانوراما-خاص:

هناك العديد من الخرافات المرتبطة بالسنة الكبيسة أو بيوم 29 فبراير، فقد تختلف الخرافات من ثقافة إلى أخرى، إلا أن أغلبها يتركز حول كونها نذير شؤم وفأل سيء حيث تعد السنة الكبيسة و على خلاف السنوات العادية التي تكون أيامها 365 يوماً فقط، تشهد وجود يوم 29 فبراير، بينما ينتهي شهر فبراير في السنة العادية عند يوم 28.

فعلى سبيل المثال، ففي ببعض الدول يُمنع الزواج في يوم 29 فبراير، كما تُحذر مجتمعات أخرى من الانفصال في ذلك اليوم، وتُهدد الأزواج الذين ينفصلون فيه بأنهم لن يعثروا على السعادة مطلقاً. كما أن هناك خرافة متعلقة بيوم 29 فبراير تقول أن من يُولد فيه لن ينعم طوال حياته بالهدوء والسكينة، وسيقضيها في معاناة دائمة، فيما تشير خرافة أخرى إلى أن السنة الكبيسة تشهد حالات وفيات كثيرة، وأن المرء مُعرض لفقدان أحبائه فيها. جدير بالذكر أن سنة 2020 الجارية هي سنة كبيسة، مع العلم أن آخر سنة كبيسة كانت هي سنة 2016، فيما ستكون السنة الكبيسة التالية هي سنة 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق