رئيسيمانشيتات عالمية

السعودية تعترض 10 مسيّرات فوق الرياض والمنطقة الشرقية… والحرس الثوري الإيراني ينفي أي صلة بالهجوم

مانشيت-خاص

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الأحد، اعتراض عشر طائرات مسيّرة في أجواء كل من الرياض والمنطقة الشرقية، في حادثة أثارت تساؤلات حول الجهة المسؤولة عن الهجوم، وسط نفي إيراني مباشر لأي صلة بالعملية.

وقالت الوزارة إن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من رصد وتعقب المسيّرات وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها، دون الإعلان عن وقوع خسائر أو أضرار مادية.

وبعد وقت قصير من الإعلان السعودي، نفى الحرس الثوري الإيراني بشكل قاطع أي علاقة لإيران بالهجوم، مؤكداً أن طهران لا تقف خلف استهداف الأراضي السعودية.

تقنيات اعتراض المسيّرات

تأتي عملية الاعتراض في ظل تطور متسارع في حرب الطائرات المسيّرة، حيث تعتمد أنظمة الدفاع الحديثة على تقنيات متعددة للتصدي لها، من أبرزها:
1- المسيّرات الاعتراضية منخفضة التكلفة
وهي طائرات بدون طيار مصممة خصيصاً لمطاردة المسيّرات الانتحارية في الجو وتدميرها بالاصطدام المباشر أو عبر شحنة صغيرة موجهة.

وتمتاز هذه التقنية بكلفتها المحدودة مقارنة بالصواريخ الدفاعية التقليدية، ما يجعلها خياراً فعالاً لمواجهة الهجمات الكثيفة.

2- أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى
تعتمد على الرادارات المتطورة والصواريخ الاعتراضية السريعة القادرة على رصد الأهداف الصغيرة والبطيئة مثل المسيّرات، وإسقاطها قبل وصولها إلى مواقع حساسة أو منشآت حيوية.

نفي إيراني سابق
ويأتي النفي الإيراني بعد أيام من حادثة أخرى أثارت توتراً دبلوماسياً، إذ كان السفير الإيراني لدى السعودية قد نفى في وقت سابق اتهامات الرياض لطهران بالوقوف خلف استهداف مجمع سفارة الولايات المتحدة في الرياض بطائرات مسيّرة مطلع الشهر الجاري.

وأكد السفير حينها أن بلاده لا علاقة لها بأي هجمات تستهدف منشآت دبلوماسية أو مواقع داخل المملكة، في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن مصدر الهجمات.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في استخدام الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة في النزاعات الإقليمية، ما يدفع الدول إلى الاستثمار بشكل متزايد في أنظمة اعتراض متخصصة لمواجهة هذا النوع من التهديدات الجوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق