
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن مزيد من الضربات على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، وقال إنه ليس مستعدا بعد لإبرام اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز واضطراب أسواق الطاقة العالمية.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، قال ترامب إن الضربات الأمريكية “دمرت تماما” معظم جزيرة خرج وهدد بشن المزيد من الغارات قائلا لشبكة إن.بي.سي نيوز “قد نضربها بضع مرات أخرى لمجرد التسلية”.
وتمثل هذه التصريحات تصعيدا حادا في خطاب ترامب، الذي قال سابقا إن الولايات المتحدة تستهدف مواقع عسكرية فقط في جزيرة خرج. كما توجه ضربة لجهود دبلوماسية تبذل لإنهاء الحرب التي اتسع نطاقها في الشرق الأوسط وأسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص معظمهم في إيران ولبنان.
ودعا ترامب الدول المتضررة من انقطاع إمدادات النفط عبر مضيق هرمز إلى الانضمام إلى الجهود المبذولة لإعادة فتح الممرات الملاحية، وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون توسيع نطاق مهمة أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن إدارة ترامب رفضت بالفعل مساعي من حلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب. وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد إنه أطلق مزيدا من الصواريخ على إسرائيل وعلى ثلاث قواعد أمريكية في المنطقة.
وقال ترامب في تصريحات لشبكة إن.بي.سي نيوز إن طهران تبدو مستعدة لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، لكنه أضاف أن “الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد”.
وتعددت مطالب ترامب لإيران منذ بدء الحرب بما شمل التدخل في اختيار الزعيم الأعلى للبلاد وإنهاء برامجها النووية وبرامج الصواريخ الباليستية.



