
رحبت الحكومة اليمنية بإشادة الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، معتبرة الخطوة تطوراً مهماً في مواجهة ما وصفته بـ”الشبكات الداعمة لعدم الاستقرار في المنطقة”.
ودعت الحكومة في بيان رسمي المجتمع الدولي إلى توسيع الإجراءات لتشمل مليشيا الحوثي، وإدراجها على القائمة ذاتها.
وأكدت الحكومة أن الدعم الإيراني للحوثيين أسهم في إطالة أمد الصراع في اليمن وتقويض جهود السلام، مشيرة إلى أن تصنيف الجهات الداعمة للإرهاب يمثل خطوة ضرورية لحماية الأمن الإقليمي والدولي.
وشددت على أن مواجهة ما سمته “المشروع التخريبي” تتطلب موقفاً دولياً موحداً وإجراءات عملية تحد من تدفق السلاح والتمويل.
كما جددت الحكومة دعوتها للمجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغوط على الحوثيين للانخراط الجاد في مسار السلام، واحترام القرارات الدولية ذات الصلة، بما يسهم في إنهاء الأزمة الإنسانية وتحقيق الاستقرار في اليمن.

