
قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الثلاثاء إن الضربات الأمريكية على جزيرة خرج الإيرانية لا تمثل تغييرا في الاستراتيجية الأمريكية، وذكر مسؤول أمريكي لرويترز في تصريح منفصل أن الضربات أصابت أهدافا عسكرية دون أن تطال البنية التحتية النفطية.
ووصف المسؤول، الذي تحدث إلى رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، أن بعض الضربات على الأقل استهدفت مواقع سبق قصفها، مشيرا إلى أن الهجمات وقعت في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.
وفي تصريح أدلى به من بودابست، قال فانس إن الضربات لا تشكل تحولا في نهج واشنطن وإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واثقة من أنه يمكنها الحصول على رد من إيران بحلول الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (0001 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء) يتعلق بمفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب.
ويطالب ترامب طهران بالتخلي عن أسلحتها النووية، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط.
وقال فانس “كنا نعتزم ضرب بعض الأهداف العسكرية في جزيرة خرج، وأعتقد أننا نفذنا ذلك”.
وأضاف “لن نشن هجمات على أهداف الطاقة والبنية التحتية حتى يقدم الإيرانيون مقترحا ندعمه أو لا يقدموا أي مقترح على الإطلاق… ولا أعتقد أن الأنباء الواردة من جزيرة خرج… تمثل تغييرا في الاستراتيجية أو في موقف رئيس الولايات المتحدة”.



