
قالت إسرائيل اليوم الجمعة إنها استهدفت قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عز الدين الحداد في غارة على غزة، واصفة إياه بأنه أحد العقول المدبرة لهجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي أدت إلى اندلاع الحرب الإسرائيلية التي استمرت عامين على القطاع الفلسطيني.
ولم ترد حركة حماس حتى الآن على طلب للتعليق على مصير الحداد الذي تولى القيادة العسكرية للحركة في قطاع غزة بعد أن قتلت إسرائيل القائد محمد السنوار في مايو أيار 2025.
والحداد أبرز مسؤول في حركة حماس تستهدفه إسرائيل بغارة جوية منذ اتفاق أكتوبر تشرين الأول الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لوقف القتال في غزة. ويأتي هذا الهجوم في وقت تحكم فيه الحركة قبضتها على شريط ضيق من الأراضي على ساحل قطاع غزة الخاضع لسيطرتها.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الحداد “مسؤول عن قتل وخطف وإلحاق الأذى بآلاف المدنيين والجنود الإسرائيليين”.
ولم يوضح نتنياهو ولا كاتس ما إذا كانا متأكدين من مقتل الحداد.
وقال مسعفون وشهود عيان في غزة إن غارة جوية استهدفت مبنى سكنيا في حي الرمال بمدينة غزة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين. ولم تتضح هوية القتيل حتى الآن.
وأضافوا أن غارة جوية إسرائيلية ثانية استهدفت سيارة في شارع مجاور بعد وقت قصير. ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقوع قتلى أو مصابين جراء الغارة الثانية.



