
وجه اجتماع مشترك لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء بإبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية والاستخباراتية عند أعلى مستوياتها، وتعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر والردع الشامل.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، جاء ذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري عقب نقض مليشيا الحوثي اتفاق التهدئة في 6 أغسطس الماضي، عبر قصف معسكرات قوات الطوارئ في مأرب وحضرموت ومخيمات النزوح وميناء المخا ما دفع الحكومة لتنفيذ عشرات الضربات الجوية على مواقع المليشيا.
واستعرض الاجتماع الذي حضره جميع أعضاء المجلس باستثناء سلطان العرادة تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والعسكرية. وأطلع وزيرا الدفاع والداخلية الحاضرين على مستوى الجاهزية في الجبهات، والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين والمنشآت السيادية وردع التهديدات.
وأشاد الاجتماع بـ”الكفاءة العالية” للقوات المسلحة والأمن في التصدي للحوثيين وإحباط مخططاتهم، وبـ”النجاحات الأمنية والاستخبارية” في ملاحقة العناصر الإرهابية، ومنها العملية التي أدت إلى مقتل متحدث تنظيم داعش “أبو حذيفة الأنصاري” في سيئون بحضرموت.
وشدد على التنفيذ الصارم لقرارات مكافحة التهريب وضبط المنافذ البرية والبحرية والجوية، وتفكيك شبكات التمويل والإمداد التي تستفيد منها المليشيات والتنظيمات الإرهابية.
وأكد الاجتماع المضي في استعادة أدوات الدولة السيادية، وتعزيز الامتثال لنظام العقوبات، وحماية المواطنين والقطاع الخاص وإمدادات الغذاء والدواء والتحويلات المشروعة.
وأثنى على “الانسجام المؤسسي غير المسبوق” والعمل بروح الفريق الواحد لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.



