
قفزت أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة اليوم الخميس بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة جوية أمريكية ردا على هجوم أمريكي بالقرب من ميناء بندر عباس.
وبحلول الساعة 1150 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.85 دولار، أو ثلاثة بالمئة، إلى 97.14 دولار للبرميل، في حين ارتفع عقد أغسطس آب الأكثر تداولا 2.81 دولار، أو حوالي 3.1 بالمئة، إلى 95.06 دولار. ومن المقرر أن تنتهي صلاحية عقد يوليو تموز غدا الجمعة.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.76 دولار، أو 3.1 بالمئة، إلى 91.44 دولار.
وتراجع كلا الخامين بأكثر من خمسة بالمئة إلى أدنى مستوياتهما في شهر في الجلسة الماضية بسبب احتمال توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز.
لكن بعد ساعات من نفي الرئيس دونالد ترامب تقريرا يفيد بأنه على وشك التوصل إلى اتفاق مع طهران، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قاعدة جوية أمريكية بعد أن شن الجيش الأمريكي ما وصفه مسؤول في واشنطن بأنه غارات استهدفت عملية لطائرات مسيرة إيرانية بالقرب من مضيق هرمز.
وقال جون إيفانز، المحلل في بي.في.إم أويل أسوسيتس “يبدو أن تبادل الضربات الجوية جزء من لغة التفاوض. بينما لا يزال هناك أمل في التوصل إلى اتفاق، ستظل الأسعار تتأرجح إلى أن يبدأ نضوب مخزونات النفط العالمية في إحداث تأثير ملموس، ويذكرنا مرة أخرى بأن أكثر من مليار برميل من النفط عالق خلف مضيق هرمز”.
ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر، غادرت ناقلتان عملاقتان وناقلة غاز طبيعي مسال المضيق في وقت سابق من هذا الأسبوع مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وتتجه إلى الهند والصين
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام هبطت 2.8 مليون برميل الأسبوع الماضي، متراجعة للأسبوع السادس على التوالي.
ومن المقرر صدور البيانات الرسمية للمخزونات من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم الخميس، أي بعد يوم واحد من الموعد المعتاد بسبب عطلة يوم الاثنين.
