
قال مندوب روسيا لدى مجلس الأمن الدولي إن انخراط جماعة الحوثيين في التصعيد الإقليمي من شأنه أن يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن.
وأوضح خلال جلسة لمجلس الأمن أن توسيع نطاق التوترات خارج الإطار الداخلي يضع عراقيل إضافية أمام أي تقدم محتمل في مسار التسوية السياسية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية والتصعيد في المنطقة يهددان بتفاقم الأوضاع الإنسانية، التي تعاني أصلًا من تدهور حاد، مؤكدًا أن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى مزيد من المعاناة للمدنيين ويعرقل عمل المنظمات الإنسانية.
وشدد المندوب الروسي على أهمية خفض التصعيد بشكل فوري، والدفع نحو استئناف الحوار بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، باعتباره السبيل الوحيد للوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام. كما دعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لدعم مسار السلام وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج الصراع أو توسيع نطاقه إقليميًا.
وأكد في ختام كلمته أن تحقيق الاستقرار في اليمن يتطلب التزامًا حقيقيًا من جميع الأطراف بالحلول السياسية، والابتعاد عن الخيارات العسكرية التي أثبتت فشلها في إنهاء الأزمة المستمرة منذ سنوات.