
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه تلقى إحاطة مفصلة من نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، تتعلق بنتائج المفاوضات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق.
وأوضح نتنياهو، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب لقاء حكومي، أن فانس وضعه في صورة “آخر المستجدات” فور انتهاء المحادثات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وأشار إلى أن الجانب الأمريكي أبلغ إسرائيل بأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود نتيجة عدم التزام طهران بالشروط التمهيدية المتعلقة بالأمن الملاحي.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي على وجود توافق تام بين تل أبيب وواشنطن حيال الخطوات المقبلة، مشدداً على دعم إسرائيل للقرار الأمريكي الأخير بفرض قيود بحرية مشددة على الموانئ الإيرانية كأداة ضغط لضمان الاستقرار الإقليمي.
وفيما يتعلق بالملف النووي، أشار نتنياهو إلى أن الموقف الأمريكي الذي نقله فانس لا يزال ثابتاً بشأن ضرورة معالجة مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني بشكل جذري، مؤكداً أن التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الجانبين سيشهد تكثيفاً في المرحلة المقبلة لمواجهة التداعيات المحتملة لفشل المسار الدبلوماسي.
يُذكر أن محادثات إسلام آباد كانت تمثل أول محاولة دبلوماسية مباشرة رفيعة المستوى لخفض التصعيد، إلا أن انهيارها أدى إلى زيادة حدة التوتر السياسي والاقتصادي في المنطقة.