رئيسيمانشيتات عالمية

غارات إسرائيلية عنيفة على لبنان تهدد هدنة إيران ومحادثات باكستان

مانشيت-وكالات

قصفت إسرائيل أهدافا جديدة في لبنان اليوم الخميس، مما يضع وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في مهب الريح، بعد أن أدت أعنف هجمات إسرائيلية على ​لبنان إلى مقتل أكثر من 250 شخصا وهددت بتقويض الهدنة التي توصلت إليها واشنطن مع طهران.
وفي باكستان، أغلقت السلطات العاصمة إسلام اباد استعدادا لاستضافة أول محادثات لوقف الحرب ومنعت الدخول لمنطقة مساحتها ثلاثة كيلومترات ‌حول فندق فاخر يتوقع نزول الوفدين الأمريكي والإيراني فيه وطلبت من كل النزلاء في الفندق مغادرته حتى يوم الأحد بسبب “حدث مهم”.

 

لكن لم تظهر أي مؤشرات على رفع إيران حصارها لمضيق هرمز والذي تسبب في أسوأ تعطل لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ. وقالت طهران إنها لن تبرم اتفاقا إذا استمرت إسرائيل في قصف لبنان.
في الساعات الأربع والعشرين الأولى من وقف إطلاق النار، لم تعبر المضيق سوى ناقلة منتجات نفطية واحدة وخمس سفن شحن جافة، في حين كان المضيق يستوعب عادة 140 سفينة يوميا قبل الحرب.
*إسرائيل: الهدنة لا تشمل لبنان
تقول إسرائيل إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب في ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء لا يشمل عملياتها في لبنان. وتوغلت إسرائيل بريا في لبنان الشهر الماضي، بالتزامن مع حرب على إيران، للقضاء على جماعة حزب الله المدعومة من طهران.
وتقول واشنطن أيضا إن ​لبنان غير مشمول بالهدنة بينما تؤكد إيران وباكستان، التي تقوم بدور الوسيط، أنه كان جزءا صريحا من الاتفاق.
ودعت دول، منها حليفتا الولايات المتحدة بريطانيا وفرنسا، إلى أن تشمل الهدنة الحالية ⁠لبنان ونددت بالهجمات الإسرائيلية عليه.
وقال مصدر باكستاني مطلع على المناقشات إن باكستان تعمل على وقف إطلاق النار في لبنان واليمن. وأضاف “سيخضع ذلك للناقش خلال المحادثات (المقبلة) وسنتوصل إلى حل بشأنه”.
* إسرائيل تقتل ابن شقيق زعيم حزب الله
قال الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس ​إنه قتل ابن شقيق الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي كان يشغل منصب سكرتيره الشخصي. وأضاف الجيش أنه قصف معابر وجسورا نهرية في جنوب لبنان خلال الليل.
وذكرت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية أن إسرائيل قصفت الضاحية الجنوبية لبيروت قبيل منتصف الليلة الماضية وفجر اليوم وبلدات ​بأنحاء الجنوب صباح اليوم.
وسّعت إسرائيل أوامر الإخلاء لتشمل مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأمرت سكان حي الجناح بمغادرة منازلهم فورا. وشملت الأوامر أيضا مناطق قرب مطار بيروت وملعب كميل شمعون، أكبر ملاعب لبنان، والذي تحول الآن إلى مأوى نازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق