
في ظل انعكاس مباشر لتصاعد حدة المواجهات وفي تطور عسكري لافت يعكس حدة التطورات في مواجهات الشرق الأوسط، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض عدد من الطائرات المسيّرة التي قالت إنها حاولت استهداف منشآت بترولية في كلٍ من المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض مؤكدة نجاح قواتها في إحباط الهجوم وأكدت الوزارة أن المملكة تحتفظ بحقها في الدفاع عن أمنها الوطني وحماية منشآتها الحيوية ومقدراتها الاقتصادية مشددة على احتفاظها بحق الرد على أي اعتداء يهدد سيادتها أو يستهدف بنيتها التحتية ودعت وزارة الخارجية السعودية الحكومة العراقية إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية تستهدف المملكة، في إشارة إلى ما تعتبره ضرورة منع أي تهديدات عابرة للحدود قد تمس أمنها واستقرارها، وذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية وانعكاساتها على أمن المنطقة ومنشآت الطاقة
وبعد حوالي نصف ساعة من إعلان وزارة الدفاع السعودية عن تصديها لهجمات طيران مسير قادمة من العراق، سارع سريع إلى أعلان تبني العملية على غير العادة، فمن المعتاد في كل عملية مشابهه لجماعة الحوثي يتعمد الناطق العسكري للمليشيا بأسلوب الأثارة والتشويق لإعلان بيانه قبلها بساعات، كما أنه يدرج بيانه الهام على عمليات كهذه على هيئة فيديو مرئي، الا أنه سارع هذه المرة بنشر بيانه بشكل سريع ومقتضب من دون أي مقدمات، في محاولة منه لتدارك أنتشار أعلان وزارة الدفاع السعودية والذي بدوره يدحض الدعاية الحوثية في التبني ويشير باصابع الإتهام الى الجهة المنفذة ومن يقف ورائها، وهذا يؤكد على أن الهجوم المتكرر الذي يستهدف المملكة هو هجوم إيراني وأن اختلفت أماكن الإطلاق والتبني
الجدير ذكره أن دراسات سابقة لمركز بينون بالإضافة الى تقارير إعلامية أجنبية أكدت أن أستهدافات المملكة في عام ٢٠١٩م والتي تبنتها الجماعة، نفذت من العراق وليس اليمن
هذا وقد كان الناطق العسكري بأسم المليشيا قد اعلن وبشكل سريع وفي بوست مقتضب من دون اي مقدمات عن تبني الاستهداف بطيران مسير لاماكن نقل الامدادات من شرق السعودية إلى ينبع
فيما فضحت عملية اليوم وبشكل مؤكد تبادل الأدوار بين مليشيات ايران في المنطقة لاستهداف السعودية بشكل متكرر



