مانشيت

قراءة مفصلة حول قوات الطوارىء اليمنية

مانشيت-خاص

تم تشكيلها بالتوازي مع تشكيل قوات درع الوطن وتخضع كليا لقيادة القوات المشتركة وتضم 6 فرق و 18 لواء ونحو 30 ألف مقاتل، معظمهم من أبناء المحافظات الشمالية.

منتصف العام الحالي 2025، ظهر مسمى “قوات الطوارئ اليمنية” كأحدث تشكيل قتالي ينضم الى قائمة التشكيلات المسلحة في الجبهة المناهضة للحوثيين والتابعة للمجلس الرئاسي وتحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية، وتشارك الإمارات بشكل نشط تحت اسم التحالف منذ عام 2015.

وفي ظل التوتر الجاري في حضرموت والمهرة بعد التصعيد الذي نفذه “الانتقالي”، برزت قوات الطوارئ اليمنية الى الواجهة إلى جانب “قوات درع الوطن”، كأحد خيارات رئاسة مجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي لإعادة الانتشار في حضرموت والمهرة بعد اجبار الانتقالي والعمالقة على الانسحاب بناء على الجهود السعودية المؤيدة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي في رفض تمدد القوات المحسوبة على الامارات شرقاً.

فما هي هذه القوات، وكيف تشكلت؟ وكم قوامها ومناطق انتشارها؟

تتكون “قوات الطوارئ اليمنية” من عدة فرق قتالية بقوام بشري يتشكل من السلفيين المنتمين للمحافظات الشمالية بشكل أساسي، وتخضع كليا لهيئة القوات اليمنية بقيادة القوات المشتركة بتحالف دعم الشرعية والرئاسة اليمنية.

ويأتي إعادة هيكلة القوة بناء على نواة ظهرت قبل سنوات بمسمى “قوات اليمن السعيد” التي شكلت بدعم وتدريب وتمويل رئاسي منذ عام 2019 وتم نشرها في الشريط الحدودي بمحافظة صعدة، امتدادا إلى شمال محافظة الجوف، ومعظم ألويتها صدرت بها قرارات رئاسية سابقا، كوحدات ومحاور بأسماء مختلفة قبل أن يتم ضمها الى قوات الطوارئ.

بدأ الاتجاه لإعادة هيكلة الوحدات القتالية على الحدود واعادة تشكيلها باسم قوات الطوارئ اليمنية عقب تشكيل المجلس الرئاسي اليمني في السابع من أبريل 2022، بالتزامن مع تشكيل قوات “درع الوطن” السلفية التي تم ترسيمها إسميا كاحتياطي القائد الأعلى” للجيش اليمني وصدر بتشكيلها قرار رئاسي، ترفع العلم اليمني وتخضع لوزارة الدفاع.

وهي قوات مشاه، من صنوف البرية، تم تدريبها قتاليا وفق منهجية خاصة، وأيدلوجيا فكرية بطابع سلفي، وتضم مقاتلين شماليين من أتباع التيارات السلفية ومقاتلين من أبناء القبائل المناهضة للحوثيين، وبعض المقاتلين تم استقطابهم من القوات الحكومية في مأرب وشبوة، ممن تركوا وحداتهم طمعا في المرتبات والمدفوعات الجيدة والمنتظمة.

ورغم التعبئة الفكرية والاستقرار اللوجستي إلا أن بعضاً من هذه القوات حديث التجنيد والتشكيل، ولم تختبر في مواجهات سابقة، إضافة الى أن وضعيفة التنظيم والتسلسل الهرمي ما تزال تفتقد الى الرسوخ والوضوح الكافي.

الهيكل وطبيعة التنظيم

تتشكّل قوات الطوارئ اليمنية من 6 فرق، كل فرقة تضم مجموعة ألوية تتبعها عدة كتائب وسرايا. ويتوزع قوامها البشري على قرابة 18 لواء، تضم كشوفاتها قرابة 30 ألف مقاتل

Exit mobile version