رئيسيمانشيتات عالمية

انهيار آمال التهدئة.. إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز رداً على “هدنة ترامب” أحادية الجانب

مانشيت-خاص

في تصعيد عسكري مفاجئ يهدد بنسف الجهود الدبلوماسية الأخيرة، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء عن احتجاز سفينتين تجاريتين في مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات فقط من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة من طرف واحد. ويمثل هذا الحادث أخطر انتكاسة لمفاوضات “إسلام آباد” التي كانت تهدف لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير الماضي.

تفاصيل “القرصنة” المتبادلة

أكدت مصادر ملاحية وهيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية (UKMTO) أن قوات بحرية إيرانية اعتصبت السفينتين “MSC Francesca” و**”Epaminodes”** واقتادتهما إلى المياه الإقليمية الإيرانية.

  • المبرر الإيراني: زعم بيان للحرس الثوري أن السفن انتهكت القوانين البحرية الدولية ورفضت الامتثال للتحذيرات، فيما اعتبر محللون الخطوة رداً على استمرار الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية رغم إعلان الهدنة.

  • الأضرار: أشارت التقارير إلى وقوع إطلاق نار تحذيري أدى لأضرار مادية في إحدى السفن، دون تسجيل إصابات في الأرواح.

تحدي قرار البيت الأبيض

يأتي هذا التحرك الإيراني بمثابة “رد فعل خشن” على إعلان ترامب صباح اليوم تمديد الهدنة التي كان من المقرر أن تنتهي في 21 أبريل. ويرى مراقبون أن طهران تبعث برسالة مفادها أنها لن تقبل بـ “أنصاف الحلول” التي تبقي على العقوبات والحصار البحري مقابل وقف إطلاق النار فقط، مؤكدة أن “حرية الملاحة يجب أن تشمل الجميع أو لا أحد”.

زلزال في أسواق النفط والملاحة

فور انتشار أنباء الاحتجاز، سجلت الأسواق العالمية ردود فعل حادة:

  • أسعار النفط: قفزت العقود الآجلة لخام برنت لتلامس حاجز 100 دولار للبرميل مجدداً، لتعوض كافة الخسائر التي سجلتها الأسبوع الماضي.

  • شركات الشحن: أعلنت كبرى الخطوط الملاحية العالمية تعليق عبور ناقلاتها للمضيق “حتى إشعار آخر”، مما يهدد بتعطيل سلاسل الإمداد العالمية مجدداً.

ردود الفعل الدولية

بينما يلتزم البيت الأبيض الصمت الرسمي حتى الآن، وصفت مصادر من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الحادث بأنه “عمل استفزازي غير مقبول”، مؤكدة أن الأسطول الخامس الأمريكي رفع حالة التأهب في المنطقة. وفي المقابل، دعت أطراف الوساطة (باكستان وقطر) إلى “ضبط النفس” لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة كانت الدبلوماسية على وشك تفاديها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق