مانشيت

خمسة محاور برية مرشحة لحسم جبهات الحروب في اليمن

تتصاعد المؤشرات الميدانية في اليمن نحو تحولات برية محتملة في ظل احتدام المواجهات وتكثيف الضربات الصاروخية والجوية، ويرى مراقبون عسكريون أن خمس جبهات رئيسية مرشحة لأن تكون محاور الحسم القادمة نظراً لموقعها الاستراتيجي وثقلها السياسي والعسكري.

مأرب والجوف
تتصدر محافظتا مأرب والجوف شمال شرقي البلاد قائمة الجبهات الأكثر ترشيحاً لتفجير الموقف برياً.
وتكتسب مأرب أهميتها كونها آخر معاقل الحكومة في الشمال ومركزاً لقيادة العمليات فيما تمثل الجوف بوابة التوسع نحو عمق صعدة وتشهد المنطقتان استنفاراً متواصلاً وتحركات لقوات الطوارئ والوحدات الخاصة ما يجعلهما مسرحاً مرجحاً لأي عملية برية واسعة.

الحديدة والساحل الغربي
تكتسب هذه المنطقة المشدودة بين البحر والبر أهمية استراتيجية فائقة.
وتتحكم جبهة الساحل بالشريط الساحلي الطويل والمنافذ البحرية الرئيسية: موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى فضلاً عن قربها المباشر من مضيق باب المندب وأحد أهم طرق التجارة العالمية.
أي تقدم بري هنا لا يغير موازين الداخل فقط، بل يمس أمن الملاحة الدولية وخطوط الإمداد.

محيط تعز وضواحيها
تستمد هذه الجبهة أهميتها من موقعها الحاكم لممرات الإمداد نحو المحافظات الجنوبية.
كما تحمل تعز حمولة رمزية وسياسية كبيرة كونها إحدى أكثر المدن اليمنية تضرراً من الحصار الممتد منذ سنوات. ويرى مراقبون أن فك الحصار عنها أو توسيع نطاق السيطرة فيها سيكون له أثر مباشر على الروح المعنوية والمعادلة السياسية.

الضالع ولحج
تستمد جبهات الضالع ولحج أهميتها من كونها خط الحماية المباشر للعاصمة المؤقتة عدن وقاعدة العند العسكرية، أكبر قاعدة جوية في البلاد.
وبسبب هذا الموقع تحولت المنطقة إلى مسرح لتبادل الرسائل النارية الحازمة

صعدة وحجة
تمثل جبهة صعدة وحجة تحدياً استراتيجياً شديد الحساسية.
وتتسم المنطقة بتضاريس جبلية صخرية معقد وتصطدم مباشرة بالمعقل الرئيسي والمرجعية العقائدية والحركية لنشأة مليشيا الحوثي.
فصعدة لا تمثل مجرد جغرافيا جبلية محصنة بل تعد العمق الرمزي والسياسي الأول للحوثيين ومقر قيادتها ودوائرها الأمنية الحاكمة لذا فإن أي معركة فيها ستكون ذات طابع استثنائي.

Exit mobile version