
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء بتدمير جسر أو محطة طاقة إيرانية في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، مما زاد من حدة التوتر بعد تهديد جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران حركة الملاحة بمضيق باب المندب الحيوي أيضا لإمدادات الطاقة عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وغيرت سبع ناقلات مسارها في البحر الأحمر لتجنب مضيق باب المندب منذ تهديد جماعة الحوثي أمس وإعلانها حظر صادرات النفط السعودية، مما يسلط الضوء على خطر جديد يهدد إمدادات النفط العالمية نتيجة لتصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وردا على تهديد ترامب بقصف البنية التحتية الإيرانية، نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران سترد باستهداف بنى تحتية في المنطقة.
وأدى الحصار الإيراني شبه الكامل لمضيق هرمز في الخليج إلى ارتفاع التضخم في جميع أنحاء العالم بينما دفع تهديد الحوثيين الأحدث للملاحة أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ ستة أسابيع تقريبا. ويسيطر الحوثيون على مناطق قرب مضيق باب المندب، بوابة البحر الأحمر الجنوبية.
وارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء متجاوزة 95 دولارا قبل أن تتراجع إلى 93 دولار في منتصف التعاملات.
وعادت أسعار البنزين في الولايات المتحدة، التي أثرت سلبا على شعبية ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر تشرين الثاني، لتتجاوز أربعة دولارات للجالون.
وتتجه ملايين البراميل من النفط السعودي يوميا إلى ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر لتجنب مضيق هرمز. وإذا تعذر مرور الشحنات عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر، فلن يكون أمامها سوى المسار الشمالي إلى قناة السويس، ما يضيف عدة أسابيع إلى مدة الرحلة.
