مانشيت

زيلينسكي: أوكرانيا تريد المال والتكنولوجيا مقابل خبرتها في التصدي للمُسيرات

مانشيت-وكالات

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف تطلب المال والتكنولوجيا مقابل مساعدة دول في ​الشرق الأوسط على التصدي للطائرات المسيرة الإيرانية، وذلك بعد أن أرسلت كييف ‌متخصصين إلى أربع دول في المنطقة.
وأضاف للصحفيين أنه تم إرسال ثلاثة فرق إلى الشرق الأوسط لإجراء تقييمات متخصصة وتوضيح كيفية عمل أنظمة الدفاع ضد الطائرات المسيرة.

 

وقال زيلينسكي خلال الأيام ​القليلة الماضية إن بلاده أرسلت فرقا إلى قطر والإمارات والسعودية، وإلى ​قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن.
وتابع “لا يتعلق الأمر بالمشاركة في العمليات. لسنا ⁠في حالة حرب مع إيران”.
وتستهلك دول الخليج أعدادا كبيرة من صواريخ ​الدفاع الجوي لمواجهة الطائرات المسيرة (شاهد) الإيرانية، وتسعى للحصول على خبرة أوكرانيا في إسقاطها.
وتسقط ​كييف الطائرات المسيرة التي تطلقها روسيا كل ليلة باستخدام مجموعة من الأسلحة، بما في ذلك طائرات مسيرة أرخص وأصغر حجما أو معدات تشويش.
وقال زيلينسكي إن الولايات المتحدة ودولا في ​أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا طلبت المساعدة من أوكرانيا بشأن كيفية التصدي لهذه ​الهجمات.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة أوكرانيا في إسقاط ‌الطائرات ⁠المسيرة.
وذكر زيلينسكي أنه لا يعرف سبب عدم توقيع واشنطن على صفقة كبيرة لإنتاج المسيرات سعت كييف جاهدة لإبرامها منذ أشهر، وإنه غير متأكد مما إذا كان سيتم الاتفاق عليها أصلا.
وقال “كنت أرغب في توقيع صفقة بقيمة تتراوح بين ​35 و50 مليار ​دولار”.
كما انتقد بعض ⁠الشركات الأوكرانية وحكومات أجنبية لم يسمها قائلا إنها سعت إلى إبرام صفقات لمعدات التصدي للمسيرات دون موافقة كييف.
وعبر ​زيلينسكي عن قلقه بشأن تأثير استمرار الصراع في الشرق ​الأوسط على ⁠إمدادات أوكرانيا من صواريخ الدفاع الجوي.
وقال للصحفيين “لا نرغب إطلاقا في أن تتخلى الولايات المتحدة عن قضية أوكرانيا بسبب أحداث الشرق الأوسط”.
وتأجلت الجولة الأحدث من مباحثات السلام بين ⁠موسكو وكييف ​وواشنطن، التي كان من المقرر عقدها في ​الإمارات، بعد أن أدت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى اندلاع حرب في المنطقة ​قبل أسبوعين
Exit mobile version